الحاج ملاعلي العلياري التبريزي
375
بهجة الآمال في شرح زبدة المقال
من متاجر [ يب ] وفي موضع آخر منه أيضا وفي باب التسليم على النساء من نكاح الكافي . الثالث روايته عنه بواسطتين وهي كثيرة . منها : ما في الباب المذكور من تجارة [ يب ] . ومنها : ما في باب الرجل يشترى الجارية ولها زوج حرا وعبد من نكاح - الكافي . ومنها : ما في باب السهو في السجود من صلاة الكافي . وهيهنا قسم رابع وهو : روايته عنه عليه السلام بثلاث وسايط والذي يحضرني الان في باب التطوع في يوم الجمعة من صلاة [ في ] ففيه عن حماد بن عيسى عن - الحسين بن مختار عن علي بن عبد العزيز عن مراد بن خارجة قال قال أبو عبد اللّه عليه السلام . الثاني ان المستفاد مما ذكر من علماء الرجال ان حماد اتوفى سنة تسع ومأتين وانه عاش نيفا وتسعين سنة وانه عاش بعد ان دعا له مولينا الكاظم عليه السلام خمسين سنة ، وما روى عن حماد في صحيحة المشهورة المروية في الكافي المشتملة على امر الصادق عليه السلام له بالصلاة . ثم قوله عليه السلام له بعد ان صلى بين يديه : ما أقبح الرجل منكم يأتي عليه ستون سنة أو سبعون سنة فلا يقيم صلاة واحدة بحدودها تامة ثم تعليمه عليه السلام الصلاة له ، ينافي ذلك إذ وفاة مولينا الصادق عليه السلام كان في سنة ثمان وأربعين ومائة وبينه وبين وفاة حماد اى تسع ومأتين احدى وستون سنة ، فلو فرض كون التعليم المذكور في آخر أيام إمامته عليه السلام ويكون عمر حماد في ذلك الوقت ستين سنة لزم ان يكون عمره مائة واحدى وعشرين سنة ، مع ما سمعت من أنه عاش نيفا وتسعين . وحينئذ فلا بد من المصير إلى وقوع الاشتباه ، اما في تاريخ وفاته أو في مدة